شيخ محمد قوام الوشنوي
101
حياة النبي ( ص ) وسيرته
خلقه . انتهى . ومنها ما رواه عن عليّ بن شهاب الهمداني عن عتبة بن عامر الجهني قال : بايعنا رسول اللّه ( ص ) على قول ان لا إله إلّا اللّه وحده لا شريك له وانّ محمدا نبيّه وعليّا وصيّه ، فأيّ من الثلاثة تركناه كفرنا . وقال لنا النبيّ ( ص ) : أحبّوا هذا يعني عليّا فإنّ اللّه يحبّه ، واستحيوا منه فإنّ اللّه يستحيي منه . وما رواه عنه أيضا عن عليّ أنّه قال ، قال رسول اللّه : انّ اللّه تعالى جعل لكلّ نبيّ وصيّا ، جعل شيث وصيّ آدم ، ويوشع وصيّ موسى ، وشمعون وصيّ عيسى ، وعليّا وصيّي ، ووصيّي خير الأوصياء في البداء ، وأنا الدّاعي وهو المضيء . وما رواه عنه أيضا عن عليّ ( ع ) قال قال رسول اللّه : يا عليّ أنت تبرء ذمّتي وأنت خليفتي على امّتي . وما رواه عنه أيضا عن أنس ، أنّه قال قال ( ص ) : انّ اللّه اصطفاني على الأنبياء فاختارني واختار لي وصيّا ، وخيّرت ابن عمّي وصيّي يشدّ عضدي كما يشدّ عضد موسى بأخيه هارون وهو خليفتي ووزيري ، ولو كان بعدي نبيّا لكان عليّ نبيّا ولكن لا نبوّة بعدي . ومنها ما رواه عنه أيضا عن عمر بن الخطاب قال قال رسول اللّه ( ص ) لمّا عقد المؤاخاة بين أصحابه قال : هذا عليّ أخي في الدنيا والآخرة وخليفتي في أهلي ، ووصيّي في أمّتي ، ووارث علمي ، وقاضي ديني ، ما له منّي ما لي منه ، نفعه نفعي ، وضرّه ضرّي ، من أحبّه فقد أحبّني ، ومن أبغضه فقد أبغضني . ومنها ما رواه عنه أيضا باسناده عن ابن عمر قال : مرّ سلمان الفارسي وهو يريد ان يعود رجلا ونحن جلوس في حلقة ، إلى أن قال ، قال يعني سلمان : دخلت على رسول اللّه ( ص ) في غمرات الموت فقلت : يا رسول اللّه هل أوصيت ؟ قال : يا سلمان أتدري من الأوصياء ؟ قلت : اللّه ورسوله أعلم ، قال ( ص ) : آدم وكان وصيّه شيث ، وكان أفضل من تركه بعده من ولده ، وكان وصيّ نوح سام وكان أفضل من تركه بعده ، وكان وصيّ موسى يوشع وكان أفضل من تركه بعده ، وكان وصيّ عيسى شمعون وكان أفضل من تركه بعده ، وإنّي أوصيت إلى عليّ وهو